همــ الـقـلـوب ـس
hi wilcom to ur new think in tis sit u can see what u need
اهلا بك عزيزتي عزيزي الزائر ظهرت لك هذه النافذة لانك لم تسجل دخولك بعد او ان لم تسجل في الموقع بادر الى التسجيل ولا تتاخر نرحب بك دائما وفي اي وقت انت غال او غالية علينا يشرفنا ان تسجل في الموقع وتشاركنا بالاراء وبافكارك المبدعة نتمنى لك اقامة سعيدة ومفيدة وشكر منتديات دلوعة لبنان


بنات لـبنـان
 
الرئيسيةالصفحة الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

 

مرحبا بكل الاصدقاء الاعزاء اهلا بكل الاعضاء المحترمين والزوار الكرام ندعوكم للمشاركة داخل الموقع بشكل فعال وننتظر جديدكم موقعنا الافضل لانكم الافضل ونتمنى لكم وقتا ممتعا وسعيدا ومفيدا وشكرا لكم ادارة الموقع(( اميرة الموقع)) موقع ((همـــ القلوب ـــس))

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» عروض ويلز ويب لتصميم وتطوير المواقع
الإثنين يوليو 27, 2015 4:14 am من طرف نور ويلز

» ويلز ويب :ب
الإثنين يوليو 20, 2015 2:54 am من طرف نور ويلز

» Web design with special programming
الأحد يوليو 05, 2015 3:05 am من طرف نور ويلز

» العرض المميز (ويلز ويب)
الخميس يوليو 02, 2015 3:14 am من طرف نور ويلز

» شركة ويلز ويب تعمل في مجال تصميم المواقع، تطوير المواقع
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:04 am من طرف هشام ويلز

» شركة ويلز ويب لتصميم وتطوير المواقع
الإثنين ديسمبر 01, 2014 6:03 am من طرف هشام ويلز

» الصديق والحبيب
الأحد يوليو 03, 2011 5:48 am من طرف اميرة الموقع

» حبيبي مجنون
الأحد يوليو 03, 2011 5:45 am من طرف اميرة الموقع

» لأنك تهمني فقط ...
الإثنين يناير 03, 2011 12:03 pm من طرف اميرة الموقع

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط دلوعة لبنان على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط همــ الـقـلـوب ـس على موقع حفض الصفحات
تصويت

شاطر | 
 

 قصة شاب يتسلق سور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الاحلام

avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 32093
عضوفعال : 0
تاريخ التسجيل : 25/02/2010
العمر : 43

27062010
مُساهمةقصة شاب يتسلق سور

قصة شاب يتسلق سور المقبره ليلا


رااااااااااااااااح المقبررررررررره ودخلها في ساعه متاخره من الليل وش يسوي هنااااااك؟؟؟




يقول كاتب القصة

أي شخص كان قد رآني متسلقاً سور المقبرة في هذه الساعة من الليل، كان سيقول: أكيد مجنون، ‏أو أن لديه مصيبة. والحق أن لديَّ مصيبة، كانت البداية عندما قرأت عن سفيان الثوري - رحمه الله: أنه كان لديه قبراً في منـزله يرقد فيه وإذا ما رقد فيه نادى( ‏رب ارجعون .. رب ارجعون )
ثم يقوم منتفضاً ويقول : ها أنت قد رجعت فماذا أنت فاعل ؟
حدث أن فاتتني صلاة الفجر، وهي صلاة من كان يحافظ عليها، ثم فاتـته فسيحس بضيقة شديدة طوال اليوم
عند ذلك.
تكرر معي نفس الأمر في اليوم الثاني، ‏فقلت لابد وأن في الأمر شيء، ‏ثم تكررت للمرة الثالثة على التوالي؛ ‏هنا كان لابد من الوقوف مع النفس وقفة حازمة لتأديبها حتى لا تركن لمثل هذه الأمور فتروح بي إلى النار قررت أن أدخل القبر حتى أؤدبها
‏ولابد أن ترتدع وأن تعلم أن هذا هو منـزلها ومسكنها إلى ما يشاء الله. ‏وكل يوم أقول لنفسي دع هذا الأمر غداً وجلست أسوف في هذا الأمر حتى فاتـتني صلاة الفجر مرة أخرى.
‏حينها قلت: كفى . وأقسمت أن يكون الأمر هذه الليلة.
ذهبت بعد منتصف الليل، حتى لا يراني أحد، وتفكرت: ‏هل أدخل من الباب ؟ حينها سأوقظ حارس المقبرة! ‏أو لعله غير موجود! ‏أم أتسور السور ؟
‏إن أوقظته لعله يقول لي تعال في الغد، ‏أو حتى يمنعني ، وحينها يضيع قسمي، ‏فقررت أن أتسور السور .. ‏
رفعت ثوبي وتلثمت بشماغي واستعنت بالله وصعدت، برغم أنني دخلت هذه المقبرة كثيراً كمشيع، إلا أنني أحسست أنني أراها لأول مرة.
‏ورغم أنها كانت ليلة مقمرة، ‏إلا أنني أكاد أقسم أنني ما رأيت أشد منها سواداً ‏تلك الليلة، ‏كانت ظلمة حالكة، ‏سكون رهيب.
‏هذا هو صمت القبور بحق، تأملتها كثيراً من أعلى السور، ‏واستـنشقت هوائها، ‏نعم إنها رائحة القبور، ‏أميزها عن ألف رائحة، رائحة الحنوط،‏ رائحة بها طعم الموت ‏الصافي.
وجلست أتفكر للحظات مرت كالسنين .. ‏
إيه أيتها القبور، ‏ما أشد صمتك وما أشد ما تخفينه، ‏ ضحك ونعيم، وصراخ وعذاب أليم،‏ ماذا سيقول لي أهلك لو حدثتهم ؟

لعلهم سيقولون قولة الحبيب صلى الله عليه واله وسلم ) ‏الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم )
قررت أن أهبط حتى لا يراني أحد في هذه الحالة، فلو رآني أحد فإما سيقول أنني مجنون وإما أن يقول لديه مصيبة، وأي مصيبة بعد ضياع صلاة الفجر عدة مرات.
هبطت داخل المقبرة، وأحسست حينها برجفة في القلب، ‏والتصقت بالجدار ولا أدري لأحتمي من ماذا؟

‏عللت ذلك لنفسي بأنه خشية من المرور فوق القبور وانتهاكها، أنا لست جباناً، ‏لكنني شعرت بالخوف حقا !‏
نظرت إلى الناحية الشرقية والتي بها القبور المفتوحة والتي تنتظر ساكنيها. ‏إنها أشد بقع المقبرة سواداً ، وكأنها تناديني، ‏ مشتاقة إليَّ : متى ستكون فيَّ ؟
أمشي محاذراً بين القبور،‏ وكلما تجاوزت قبراً تساءلت ‏أشقي أم سعيد ؟ ‏شقي بسبب ماذا؟ ‏أضيّع الصلاة ؟ أم كان من أهل الغناء والطرب؟ ‏أم كان من أهل الزنى؟
‏ لعل من تجاوزت قبره الآن كان يظن أنه أشد أهل الأرض قوة، وأن شبابه لن يفنى؟ وأنه لن يموت كمن مات قبله؟
: أم أنه كان يقول
ما زال في العمر بقية،
‏سبحان من قهر الخلق بالموت

أبصرت الممر، ‏حتى إذا وصلت إليه، ووضعت قدمي عليه، أسرعت نبضات قلبي فالقبور يميني ويساري، وأنا ارفع نظري إلى الناحية الشرقية، ‏ثم بدأت أولى خطواتي، بدت وكأنها دهر، ‏أين سرعة قدمي؟ ما أثقلهما الآن، ‏تمنيت أن تطول المسافة ولا تنتهي ابداً، لأنني أعلم ما ينتظرني هناك.
اعلم، فقد رأيت القبر كثيرا، ولكن هذه المرة مختلفة تماماً أفكار عجيبة، أكاد أسمع همهمة خلف أذني، نعم، أسمع همهمة جليّة، وكأن شخصاً يتنفس خلف أذني، خفت أن أنظر خلفي، خفت أن أرى أشخاصاً يلوحون إليّ من بعيد، خيالات سوداء تعجب من القادم في هذا الوقت، ‏بالتأكيد أنها وسوسة من الشيطان، لا يهمني شيء طالما أنني قد صليت العشاء في جماعه.
أخيراً، أبصرت القبور المفتوحة، أقسم للمرة الثانية أنني ما رأيت أشد منها سواداً، ‏كيف أتتني الجرأة حتى أصل بخطواتي إلى هنا ؟ ‏بل كيف سأنزل في هذا القبر ؟ ‏وأي شئ ينتظرني في الأسفل ؟ ‏فكرت بالإكتفاء بالوقوف و أن أصوم ثلاثة أيام تكفيراً لقسمي .
‏ولكن لا
‏لن أصل إلى هنا ثم أقف، ‏يجب أن أكمل، ‏ولكن لن أنزل إلى القبر مباشرة، بل سأجلس خارجه قليلاً حتى تأنس نفسي.
ما أشد ظلمته، ‏وما أشد ضيقه، كيف لهذه الحفرة الصغيرة أن تكون حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة؟
سبحان الله
‏ يبدو ‏أن الجو قد إزداد برودة، ‏أم هي قشعريرة في جسدي من هذا المنظر؟ هل هذا صوت الريح ؟ ‏ليس ريحاً، ‏لا أرى ذرة غبار في الهواء، هل هي وسوسة أخرى؟
استعذت بالله من الشيطان الرجيم، ‏ثم أنزلت الشماغ ووضعته على الأرض ثم جلست وقد ضممت ركبتي أمام صدري أتأمل هذا المشهد العجيب، إنه المكان الذي لا مفر منه أبداً، ‏سبحان الله، ‏نسعى لكي نحصل على كل شيء، ‏وهذه هي النهاية: لاشئ .
كم تنازعنا في الدنيا، اغتبنا، تركنا الصلاة، آثرنا الغناء على القرآن، والكارثة أننا نعلم أن هذا مصيرنا، وقد حذّرنا الله منه ورغم ذلك نتجاهل.
أشحت بوجهي ناحية القبور وناديتهم بصوت خافت، وكأني خفت أن يرد عليّ أحدهم: يا أهل القبور ،‏ مالكم ؟‏ أين أصواتكم ؟ ‏أين أبناؤكم عنكم اليوم ؟‏ أين أموالكم؟ ‏أين وأين؟‏ كيف هو الحساب ؟ ‏ أخبروني عن ضمة القبر، أتكسر الأضلاع ؟ أخبروني عن منكر و نكير، ‏أخبروني عن حالكم مع الدود
سبحان الله، نستاء إذا قدم لنا أهلنا طعام بارد أو لا يوافق شهيتنا، ‏واليوم .. نحن الطعام، لابد من النزول إلى القبر .
قمت وتوكلت على الله، ونزلت برجلي اليمين، وافترشت شماغي، ووضعت رأسي ‏وأنا أفكر، ‏ماذا لو انهال عليَّ التراب فجأة ؟ ماذا لو ضُم القبر عليَّ مرة واحدة؟
نمت على ظهري وأغلقت عينيَّ حتى تهدأ ضربات قلبي، حتى تخف هذه الرجفة التي في الجسد،‏ ما أشده من موقف وأنا حي . فكيف سيكون عند الموت ؟
فكرت أن أنظر إلى اللحد، هو بجانبي، والله لا أعلم شيئاً أشد منه ظلمة، ياللعجب!‏ رغم أنه مسدود من الداخل إلا أنني أشعر بتيار من الهواء البارد يأتي منه! فهل هو هواء بارد أم هي برودة الخوف ؟ خفت أن أنظر إليه فأرى عينان تلمعان في الظلام وتنظران إليَّ بقسوة. أو أن أرى وجهاً شاحباً لرجل تكسوه علامات الموت ناظراً إلى الأعلى متجاهلني تماماً، ‏حينها قررت أن لا أنظر إلى اللحد .
ليس بي من الشجاعه أن أخاطر وأرى أياً من هذه المناظر رغم علمي أن اللحد خالياً، ولكن تكفي هذه المخاوف حتى أمتنع تماماً عن النظر إليه .تذكرت قول رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وهو يحتضر(لا إله إلا الله .. إن للموت سكرات ) تخيلت جسدي عند نزول الموت يرتجف بقوة وأنا أرفع يدي محاولاً إرجاع روحي. وتخيلت صراخ أهلي عالياً من حولي : أين الطبيب؟ أين الطبيب ؟
)فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين )
تخيلت الأصحاب يحملونني ويقولون : لا إله إلا الله، تخيلتهم يمشون بي سريعاً إلى القبر، وتخيلت أحب أصدقائي إلي وهو يسارع لأن يكون أول من ينـزل إلى القبر، تخيلته يضع يديه تحت رأسي ويطالبهم بالرفق حتى لا أقع، يصرخ فيهم: ‏جهزوا الطوب.
وتخيلت أحمد يجري ممسكاً إبريقاً من الماء يناولهم إياه بعدما حثوا عليَّ التراب، تخيلت الكل يرش الماء على قبري، تخيلت شيخنا يصيح فيهم : ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل، ‏ادعوا لأخيكم فإنه الآن يسأل .
ثم رحلوا، وتركوني فرداً وحيداً، تذكرت قول الله تعالى(ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة، وتركتم ما خوّلناكم وراء ظهوركم ) نعم صدق الله، تركت زوجتي، فارقت أبنائي، تخلـيّت عن مالي، أو هو تخلى عني .تخيّلت كأن ملائكة العذاب حين رأوا النعش قادماً، ظهروا بأصوات مفزعة، وأشكال مخيفة، ينادي بعضهم بعضاً: ‏أهو العبد العاصي؟
فيقول الآخر: نعم. ‏ فيقال: ‏أمشيع متروك ‏أم محمول ليس له مفر؟ ‏فيجيبه الآخر: بل محمول إلينا ليس له مفر. فينادى : هلموا إليه حتى يعلم أن الله عزيز ذو انتقام . ‏
رأيتهم يمسكون بكتفي ويهزونني بعنف قائلين:‏ ما غرك بربك الكريم ؟ ما غرك بربك الكريم حتى تنام عن الفريضة .. ‏ ما الذي خدعك حتى عصيت الواحد القهار؟ أهي الدنيا؟ أما كنت تعلم أنها دار فناء؟ وقد فنيت! أهي الشهوات؟ أما تعلم أنها إلى زوال؟ وقد زالت! أم هو الشيطان؟ أما علمت أنه لك عدو مبين؟ أمثلك يعصى الجبار، والرعد يسبح بحمده والملائكة من خيفته، لا نجاة لك منَّا اليوم، اصرخ ليس لصراخك مجيب
فجلست اصرخ رب ارجعون، رب ارجعون. وكأني بصوت يهز القبر والفضاء، يملأني يئساً يقول : (كلاّ إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ
إلى يوم يبعثون )

بكيت ماشاء الله أن أبكي، ثم قلت: الحمدلله رب العالمين، مازال هناك وقت للتوبة، استغفر الله العظيم وأتوب إليه ثم قمت مكسوراً،‏ وقد عرفت قدري، وبان لي ضعفي، أخذت شماغي وأزلت عنه ما بقى من تراب القبر ، وعدت وأنا أردد قول جبريل للحبيب صلى الله عليه وآله وسلم :
عش ما شئت فإنك ميت ، و أحبب من شئت فإنك مفارقه، و اعمل ما شئت فإنك مجزي به

------------ ---
دعواتكم لي في ظهر الغيب - اخوكم في الله ( كاتب القصة ) –



The story of man climbing a fence to the cemetery by night


The writer says the story

Any person who had seen me fence climbers cemetery in this hour of night, was say: Sure crazy, or that he had a misfortune. The truth is that I have a calamity, was the beginning when I read about the Revolutionary Sufian - may God have mercy on him: he had a grave in his home by lying and if he fell asleep the club (the Lord of Lord laet me back ..)
Then rising up and say: Here you have returned, what are you doing?
Happened that I missed the dawn prayer, a prayer was preserved, and then missed Vchrists severe annoyance throughout the day
In that case.
Repeat with me the same thing on the second day, I said should be in anything, and then repeated for the third time, respectively; here had to be standing with restraint and a firm stand to discipline so as not to have left such things and go me to the fire decided to go into the grave until the Owdbaa
It must be deterred and know that this is her home and her home to what pleases God. Every day I say to myself, let this matter tomorrow, and I sat down be in this matter until I missed morning prayer again.
Then I said: enough is enough. And vowed to be the case this night.
I went after the middle of the night, so as not to see me one, and speculated: May enter the door? Then Sooukz guard the tomb! Or perhaps does not exist! Otsor or wall?
The Ooukzth perhaps tell me come in tomorrow, or even prevent me, and then lost two sections, so I decided to Otsor the fence ..
Lifted my dress and Tltmt Bhmagi and enlisted in God and stepped up, although I entered the cemetery often Kmsheea, but I felt I saw her for the first time.
Although it was a moonlit night, but I can almost swear that I what I saw most of them black that night, the darkness and dark, still terrible.
This is the silence of the graves right, Tommeltha many of the fence, and inhaled air, yes it is the smell of the graves, a thousand Amezha smell, the smell of spices, the smell of the taste of death net.
I reflect and I sat down for a few moments passed Calcnin ..
O er the graves, what more the silence and the strongest Tkhvinh, laughter and happiness, and screams and a painful punishment, what would tell me, if your family update them?

Perhaps they will say the words of beloved Allah bless him and his family) prayer and proprietary)
Decided that the coast so as not to see me one in this case, if either one saw me say I am crazy and say that either has a disaster, the loss of any calamity after the dawn prayer several times.
Fell inside the cemetery, and I felt then start shivering in the heart, and stuck to the wall I do not know to take refuge from what?

Reasoned to myself that fear of traffic over the graves and violated, I am not a coward, but I felt really scared!
I looked at the east and the graves open and waiting for occupants. It is the most black spots cemetery, as if to apologize, a nostalgic: When will it be in?
Mhadhira walk among the graves, and the more she exceeded the grave How much will his? Naughty because of what? Take up the prayer? Or was it the people to sing and celebrate? Or was it the people of adultery?
Perhaps more than his grave was thought that most people of the land force, and that his youth would not Livni? And that he would die as one who died before him?
: Or is he had to say
Is still in the rest of life,
Glory of Creation conquer death

I saw this passage, even if they reach it, and put my feet it, the sooner my heart Tombs my right and left, and I lift my hand to the East, and then started the first step of, seemed forever, where the speed of my feet? What Othaglhma now, I wished that goes the distance and never-ending, because I know what awaited me there.
I know, I've seen the grave a lot, but this time completely different ideas fantastic, I can almost hear the hum behind the ears, yes, I hear the hum is evident, and if someone is breathing behind my ears, afraid to look behind me, afraid that I see people waving to me from afar, the fantasies of a black exclamation point Who's next at this time, it is certainly the whispers of the devil, do not care about anything as long as I have prayed Isha in congregation.
Finally, the open graves, I saw this, I swear for the second time I am what I saw most of them black, how dare I received so Bouktwati out here? Sonzl but how in this tomb? And anything waiting for me at the bottom? I thought of standing sufficiency and to fast three days, to atone for sections.
But do not
Will not get here and then stand, must be completed, but will not be revealed to the grave directly, but will sit outside a bit so that pleases me.
What most wronged, and much distress, how this small hole to be a pit of fire pits or the gardens of Paradise?
Hallelujah
Seems that the atmosphere has increased cooler, or is it chills in my body from this scene? Is this voice of the wind? Does not smell, do not see corn dust in air, you are the whispers of the other?
Astazt Allah from Satan the accursed, and were dropped Achammag and placed it on the ground and then I sat down in front of my knees have combined my chest I hope this scene is strange, it is the place which is inevitable at all, "O Allah, we seek to get everything, and this is the end: none.
How Tnazaana the world, Agtbna, we left the prayer, we chose to sing on the Koran, and the disaster we know that this is our destiny, has warned him of God, however ignore.
Oaht on my hand the graves and Nadetthm a faint voice, as if afraid to respond to one of them: "O people of the graves, Malcolm? Where are your voices? Where are your sons for you today? Where is your money? Where, where? How is the account? Bring me the squeezing of the grave, Oteixr ribs? Tell me about the evil and denounced that, tell me about you're doing with the worms
Hallelujah, Nsta if our parents gave us food cold or did not agree with the appetite, and today .. Our food, we have to take to the grave.
You and trust in God, and I got my feet right, and Afterst Hmagi, and put my head and I'm thinking, what if you beat on the dirt, suddenly? What if it included the tomb once?
Grown on the back and closed my eyes to calm down my heart beat, so afraid that this chill in the body, the peak position and I'm alive. How would when you die?
I thought to look into the grave, is beside me, and God does not know anything more severe than the darkness, Ialljb! Although it blocked from the inside but I feel stream of cold air comes from! Will is the cool air is cold or fear? Afraid that I look at him I see in the dark, flashing eyes and see to harshly. Or to see my pale face of a man-covered signs of death, looking to the top Mottagahlni completely, then decided not to see the grave.
Not me the courage to venture and I see none of these scenes, although I know that grave empty, but are sufficient concerns to refrain entirely from considering it. I remembered the words of the Messenger of Allah and God and peace is dying (no god but Allah .. The death throes) I thought my body was trembling when the descent of death strongly and I raise my hand trying to return my soul. Imagine the screaming and my high level of around: Where the doctor? Where is the doctor?
) Without that you are not debtors Trdjaunha if you are truthful)
Imagine friends me holding and say: "No God but God, Tejelthm walk me quickly to the grave, and I thought I love my friends to a hurry to be the first to descend to the grave, I imagined him put his hands under my head and demands gentle so as not to fall, screaming in them: equipped brick.
And I thought that Ahmed is holding a jug of water and hand them to him after urging the dust, I imagined all sprayed water on my grave, I thought that our sheikh shouting with them: for your brother claimed it is now asking, claiming it is now your brother to ask.
Then, they departed, and left people alone, I remembered the words of God (and I have not fulfill the individual as We created you the first time, and you leave the Julnakm behind your backs) yes, the truth of God, I left my wife, she died my sons, I gave up on Mali, or is abandoned me. Imagine if the angels of punishment while saw the coffin coming, voices appeared alarming, and frightening forms, calling each other: is it a sinner?
The other says: Yes. Be said: Omsheea up or laptop does not have a choice? Then replied to the other: laptop with us, but has no choice.
فينادى: Let him so know that Allah is Mighty, with a vengeance.
I saw them holding the Bktefi Ihezwnni violently, saying: What Greco thy Lord? Greco is thy Lord even to sleep on duty .. What deceived even disobey the Almighty one? Is it the world? As you know it is an abode perish? The Ffinet! Is it desires? Do you not know it to disappear? The still! Or is it the devil? Do you not know that you an avowed enemy? Omthelk disobeyed-Jabbar, and the thunder and the angels praise; scares, you can not be saved us today, do not scream scream Mujibur
I sat Arjon Screaming Lord, Lord Arjon. Voice shaking as if the grave space, fills me with Iisa say: (It is both a word he says is behind the isthmus
Till the Day)

I cried, whatever God wills to cry, then I say: Thank God, the Lord of the Worlds, there is still time to repent, ask forgiveness of our great God and repent to Him and then you have broken, and I knew my fate, and that to me twice, I took Hmagi and remove from him what was left of the dust of the grave, I came back and I echo the words of Gabriel for Habib Allah bless him and his family and peace:
Live what you want you dead, and the love of whomever you want, and do what you want for you be requited for it

------------ ---
Your prayers for me on the back of the unseen - your brother in God (story writer) -


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

قصة شاب يتسلق سور :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

قصة شاب يتسلق سور

الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
همــ الـقـلـوب ـس :: ادب وثقافة البنات :: قسم القصص واروايات-
انتقل الى: